الجمعة 3 سبتمبر 2010م

معركة قرندايزر وسبيس تون  «^»  تغيير المناهج ام منهجية التغيير  «^»  ملك القلوب والإنسانية  «^»  هناك .. حيث لا تفقد الذكريات عذوبتها !!  «^»  مستقبل..تحت الصفر  «^»  الفرصة التي قد لا تتكرر!!  «^»  الولاء ثم الولاء للوطن  «^»  لعبة الطب الخطرة!!  «^»  تدمير الملكات «2»  «^»  العمل في يوم العيد جديد المقالات
أمانة عسير تنهي استعدادها للاحتفال بعيد الفطر  «^»  القبض على خليجية مطلوبة للإنتربول في الدمام  «^»  تقرير طبي ينقذ قاتلة من القصاص ويحيلها لمستشفى الأمراض النفسية  «^»  عملية جراحية ناجحة في العمود الفقري للأمير سلمان وعودته للوطن قريبا  «^»  لا "بلاك بيري" اليوم وانطلاق المفاوضات السعودية مع الشركة المصنعة  «^»  جائزة المفتاحة تتوج المرأة السعودية المبدعة ممثلة في خولة الكريع  «^»  أجواء ممطرة تستهوي زوار عسير  «^»  دمج مادتي القرآن والتفسير في مقرر واحد   «^»  كاتب يهودي اشتهر بمهاجمة الإسلام .. ينطق الشهادتين  «^»  حرارة شديدة على الوسطى والشرقية وجو لطيف جنوبا جديد الأخبار

المقالات
مقالات عامة
أسأنا فهم الدرجات العلمية المتقدمة

عبدالعزيز محمد الذكير

أعتقد أن ل... ديوان الموظفين.. والذي تغيّر اسمه إلى.. ديوان الخدمة المدنية.. ثم إلى وزارة الخدمة المدنية، دوراً أساسياً في إساءة فهم مواقع حملة الدرجات الأكاديمية العليا، كالماجستير والدكتوراه.
أقول دوراً أساسياً، لأنه قام بتصنيف تلك الدرجات على أسس وظيفية، أو مكانة مالية في الراتب والرتبة والمميزات. وهذا كله - في رأيي - أوجد سلوكاً غير علمي ولا عملي في التهافت للحصول على تلك الدرجات، حتى لو جاءت من جامعة غير معروفة ولا معترف بها..

لا أشك لحظة أن المسؤولين عن التعليم العالي يرون معي أن دور الدرجات العلمية المتقدمة كالدكتوراه مثلا لا يجب أن يكون هدفاً بحد ذاته أو وسيلة من وسائل الكسب المادي والحصول على الهامش.. أو خارج دائرة وضعنا الثقافي والعلمي.

الأزمة هنا - كما يراها أكثر الأكاديميين لدينا - تكمن في أن بعض من يحملون الدرجات العلمية العليا همهم الوحيد أن يتبوأوا المراكز العليا ويحسّنوا وضعهم المادي، أما الأهداف البحثية العلمية فليس لها مكان في الأذهان.

بعد أن يتخلى الأستاذ الجامعي عن هدفه البحثي يبدأ الركض وراء الترقية عن طريق عدة منافذ قد يكون التدريس أحدها. وبعد مرور فترة زمنية أو عند حلول أوان الترقية، يعمد الى تقديم بحوث عشوائية (من أجل الترقية إلى أستاذ مشارك أو أستاذ)، ثم يوضع جزء كبير من تلك البحوث حبيساً في الأدراج، إما لأنه مكرر أو أن جدواه العلمية لا تذكر.

ولا أعجب أنه خلال العقدين الماضيين لم نر لجامعاتنا بحوثا على المستوى العالمي، فهل يعقل أن تكون كل هذه العقول - التي بلغ بعضها مرحلة الشيخوخة - غير قادرة على تقديم بحث علمي ملموس أم أن الأنظمة الجامعية - في غياب النقد وتراكم الأخطاء - أصبحت غير قادرة على الوفاء بمتطلبات العمل الأكاديمي فأغلقت جميع منافذ العلاج وأوصدت أبواب الحلول الواقعية للمشاكل القائمة التي تثبط من همم وتطلعات الجيل، على الرغم من الدعم المادي الملموس الذي تقدمه الدولة للمؤسسات العلمية في شرق البلاد وغربها والتي - ولا يحتاج أن أذكر - تتمثل في الأجهزة العلمية والتسهيلات الكبيرة، والكل يدرك بأن هناك دولا لا تتمتع مؤسساتها التعليمية بربع إمكانات جامعاتنا، وتنتج جامعاتها بحوثاً عالية المستوى.

حبذا لو أعيد النظر في أوضاع وأنظمة التعليم العالي والبحث العلمي في المملكة، يكون نابعاً من استقصاءات حية للمراحل السابقة لا حباً في التغيير وإنما للفوائد التي سيعود بها.

اطرحوا الأسئلة، وخذوا آراء من عايش الجامعات منذ تأسيسها، وقد تتعدد الأجوبة وتتباين، وتصيب في حين وتخطئ في أحايين أخرى، ولكنها على الأقل ستضعنا على جادة الصواب.

الموقع الرسمي لبائل شهران العريضة
www.shahran.com

نشر بتاريخ 21-09-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 3.57/10 (668 صوت)


 

جديد مكتبة الصور
جديد مكتبة الصوتيات

جريدة الجزيرة

---------------

جريدة عكاظ

---------------

جريدة الرياض

---------------

جريدة الوطن

---------------

جريدة المدينة

---------------

جريدة اليوم

---------------

جريدة الإقتصادية

مواعيد الصلاة
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.shahran.com - All rights reserved

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية