خريطة الموقع الجمعة 12 مارس 2010م
معركة قرندايزر وسبيس تون  «^»  تغيير المناهج ام منهجية التغيير  «^»  ملك القلوب والإنسانية  «^»  هناك .. حيث لا تفقد الذكريات عذوبتها !!  «^»  مستقبل..تحت الصفر  «^»  الفرصة التي قد لا تتكرر!!  «^»  الولاء ثم الولاء للوطن  «^»  لعبة الطب الخطرة!!  «^»  تدمير الملكات «2»  «^»  العمل في يوم العيد جديد المقالات
صبيان شهران اخراج البشري قحطان  «^»  قصيده ركب المعالي انشاد محمد الجربوع  «^»  عرضه من هضبان ومن عزيز قصيده عن تبوك  «^»  قصيده سعوديتي المنشد محمد الجربوع  «^»  قصيده وطنيه للشاعرخلف العنزي  «^»  لون الخطوه لفرقه شهران جديد الفيديو
في لغة الإشارة السعودية ولأول مرة ..فتاة سعودية صماء تحاضر بجامعة أمريكية بواشنطن  «^»  الأمن العام: تأخر تطبيق نظامساهر لأسباب خارجة عن الإرادة   «^»  الشركة ترجع القرار إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج عالميا والمقاولون يتوقعون تكبد خسائر   «^»  الهيئة تضبط إثيوبيا يروج الخمور بخميس مشيط   «^»   الملك يتصدر قادة العالم الإسلامي في التأييد والشعبية والقدرة على اتخاذ القرارات   «^»  إغلاق منشآت صحية مخالفة في عسير وتغريمها 200 ألف   «^»  أمير عسير يواسي محافظ تثليث في وفاة ابنه   «^»  نجران يطرد الاتحاد   «^»  خادم الحرمين الأكثر شعبية عربيا وإسلاميا   «^»  انهيار الجزء الشمالي من نفق خميس مشيط جديد الأخبار

المقالات
مقالات عامة
سوقنا.. والذعر غير المبرر..

يوسف الكويليت

كلنا ندرك متانة اقتصادنا، ونعرف أن ارتباطنا الدولي ضرورة أساسية غير أن المحير في موضوع الأسهم، تحديداً، أنها لا تخضع لمقاييس معينة، فحتى البنوك والشركات عندما تتصاعد أرباحها لا تعوّم أسعار أسهمها على هذا الأساس، وعند ارتفاع أسعار النفط إلى أرقام قياسية، تعاود حالة السوق إلى الهبوط، وحتى أحداث جانبية غير مؤثرة عالمياً نجد المؤشر ينعكس سلباً وطالما لا توجد ضوابط عملية فستبقى القضية عائمة..
نائب محافظ مؤسسة النقد عندما تحدث عن عدم وجود أزمة في اقتصادنا الوطني، وأنه لا توجد استثمارات في المؤسسات العالمية ولا نقص في السيولة في بنوكنا المحلية، بل هناك نمو في قطاعات كثيرة، نجد هذه التصريحات عكست السوق إلى تقليص الخسائر، وهذا يدلل أن حالات الاضطراب هي مجرد صدى للأزمة الخارجية..

وإذا كان الأمر رد فعل غير مبرر وأن مؤسسة النقد لديها الوسائل لمعالجة جميع حالات الطوارئ بما فيها التدخل والإقراض والشراء، فإذن نعود ونقول إن المقاييس لا تخضع لمنطق، وإن الذعر تقوده تصرفات مضاربين ولاعبين وإن تأخر رد مؤسسة النقد جاء مساهماً في الأزمة، لأن التطمين بدلاً من التخمين والشكوك كان المفترض أن يكون سريعاً لمعالجة السلبيات التي حطمت الثقة لدى المتعاملين بالسوق، وحتى نقف على حقيقة ما يجري من بدهيات أن الموارد الأساسية مثل النفط الذي نزول أسعاره لم تكن بنفس الحدة للانهيارات العالمية، وعدم تراجع المنتجات البتروكيماويات وصادراتها وأسعارها، فإن المضاعفات السلبية تبقى، حتى الآن، جيدة ومنطقية..

كل التداعيات العالمية التي جرت أسواق المملكة والخليج للقاع هي حالة نفسية وفزع غير طبيعي إذا كان ما صرَّح به نائب مؤسسة النقد صحيحاً فالدليل أن فاعلية سوق الأمس بردود أفعال إيجابية، جاء متزامناً مع تلك التصريحات، وحتى الأسواق العالمية التي شهدت إيجابيات نتيجة معالجات مباشرة، فقد تكون هذه المعالجات قد تأتي بتعزيز الثقة في سوقنا..

ما نريد أن نصل إليه أنه إذا كانت الدولة وكل المحللين الاقتصاديين لا يعرفون الأسباب الجوهرية لنزول الأسهم، فقد يكون المبرر الأكبر لدور الإشاعة والقلق الرئيسي، أن المشكلة هي التصورات غير المنطقية وحتى نبقي على توازن السوق، فإن تركه لحالات الاضطراب، والخسائر الكبيرة يجعلنا نعيد النظر بالإدارة الاقتصادية وفهم طبيعة ردود الأفعال غير المنطقية، وطلما هناك فارق بين الأزمة العالمية، وأزمتنا المحلية فموردنا الطبيعي من النفط مستمر، وإعلان الشركات والبنوك أرباحها، وأن هناك جهازاً رقابياً دائماً، فكل العوامل تأتي لصالحنا لا ضدنا..


شهران

نشر بتاريخ 09-10-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 8.72/10 (276 صوت)


 


جديد مكتبة الصور

جديد مكتبة الصوتيات



محرك البحث
Google

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.shahran.com - All rights reserved

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية