الجمعة 3 سبتمبر 2010م

معركة قرندايزر وسبيس تون  «^»  تغيير المناهج ام منهجية التغيير  «^»  ملك القلوب والإنسانية  «^»  هناك .. حيث لا تفقد الذكريات عذوبتها !!  «^»  مستقبل..تحت الصفر  «^»  الفرصة التي قد لا تتكرر!!  «^»  الولاء ثم الولاء للوطن  «^»  لعبة الطب الخطرة!!  «^»  تدمير الملكات «2»  «^»  العمل في يوم العيد جديد المقالات
أمانة عسير تنهي استعدادها للاحتفال بعيد الفطر  «^»  القبض على خليجية مطلوبة للإنتربول في الدمام  «^»  تقرير طبي ينقذ قاتلة من القصاص ويحيلها لمستشفى الأمراض النفسية  «^»  عملية جراحية ناجحة في العمود الفقري للأمير سلمان وعودته للوطن قريبا  «^»  لا "بلاك بيري" اليوم وانطلاق المفاوضات السعودية مع الشركة المصنعة  «^»  جائزة المفتاحة تتوج المرأة السعودية المبدعة ممثلة في خولة الكريع  «^»  أجواء ممطرة تستهوي زوار عسير  «^»  دمج مادتي القرآن والتفسير في مقرر واحد   «^»  كاتب يهودي اشتهر بمهاجمة الإسلام .. ينطق الشهادتين  «^»  حرارة شديدة على الوسطى والشرقية وجو لطيف جنوبا جديد الأخبار

المقالات
مقالات عامة
تدمير الملكات «2»

عزيزة المانع

ملكة التفكير مثلها مثل بقية الملكات الفطرية في الإنسان تصقل أو تبهت وفق ما يتاح لها من تربية وما يحيط بها من بيئة، ولعل المثال الذي طرح في مقال أمس حول من يفكر ومن لا يفكر، يوضح كيف أن الاختلاف بين الاثنين ربما حدث بسبب الفروق في البيئة وأسلوب التنشئة التي تعرض لها كل منهما، فمن ترك على الفطرة لم يعترضه قمع وردع وتجهيل وتلقين، نشأ مقاداً بفطرته التي تدفعه إلى التأمل والتساؤل والتثبت والمقارنة لتمييز الحق من الباطل، أما من تدخلت بيئته وتنشئته فحدت من حريته فنشأ لا يسمع حوله سوى الحث على الطاعة واتباع ما يلقن له وتصديق كل ما يقوله من هم أكبر سناً أو أكثر علماً أو أعلى مكانة، فإنه ينشأ وقد رسخ في نفسه أن الصواب كامن في اتباع ما تقوله تلك المصادر الملقنة له، فهي قد أقر لها بالكفاية والعلم فما حاجته هو إلى طرح الأسئلة أو المراجعة أو الاستيثاق من صواب ما قيل؟ والنتيجة هي التعود على غياب الرجوع إلى العقل والتسليم بأن المصادر الملقنة للمعرفة هي المشعل الذي ينبغي أن يتبع، وأن كل ما تقوله صواب دائماً فهي لا يمكن أن تزل أو تخطئ، سواء كانت كتاباً يدرس أو أستاذاً يعلم أو عالماً يتحدث.
وغني عن القول إن صقل ملكات التفكير لا يتم بحشو العقل بالمعلومات ولا بتنوعها، فملكة التفكير أداة للنظر في المعرفة، وما نفتقده في تعليمنا هو غياب استعمال تلك الأداة، فالمعارف تعرض أمام الطلاب ليقبلوها ويتعاملوا معها كما هي، من غير أن يعطوا الحرية في فحصها وفهم مضمونها والتأكد من صحتها، فتبقى ملكاتهم الفكرية معطلة فيصيبها الترهل والذبول.
إن عدم الاستعانة بملكة التفكير التي هي أداة التأمل والتبصر عند التعاطي مع المعارف، يؤدي بالطلاب إلى قبول كل أنواع المعرفة المتاحة لهم، ومن المؤكد أن ليس كل معرفة صحيحة أو صادقة، بل ربما كان هناك من المعارف ما يحمل ضرراً للإنسان، وتربية الطلاب على القبول بكل ما يعرض لهم من المعارف والتعاطي مع مصادر المعرفة على أنها محقة دائماً لا يأتيها الباطل من أي جانب، يجعلهم ينصرفون عن التفكير في صحة ما يسمعون أو يقرأون بحجة أنه معزو إلى مصدر معرفي، سواء كان ذلك المصدر فضائيات أو انترنت أو استاذاً في المدرسة أو خطيباً في المسجد أو والداً في البيت، هو لابد أن يكون على صواب فما الحاجة إذن إلى التشكك والمراجعة!

.
شهران

نشر بتاريخ 10-11-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 7.05/10 (1604 صوت)


 

جديد مكتبة الصور
جديد مكتبة الصوتيات

جريدة الجزيرة

---------------

جريدة عكاظ

---------------

جريدة الرياض

---------------

جريدة الوطن

---------------

جريدة المدينة

---------------

جريدة اليوم

---------------

جريدة الإقتصادية

مواعيد الصلاة
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.shahran.com - All rights reserved

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية