الجمعة 3 سبتمبر 2010م

معركة قرندايزر وسبيس تون  «^»  تغيير المناهج ام منهجية التغيير  «^»  ملك القلوب والإنسانية  «^»  هناك .. حيث لا تفقد الذكريات عذوبتها !!  «^»  مستقبل..تحت الصفر  «^»  الفرصة التي قد لا تتكرر!!  «^»  الولاء ثم الولاء للوطن  «^»  لعبة الطب الخطرة!!  «^»  تدمير الملكات «2»  «^»  العمل في يوم العيد جديد المقالات
أمانة عسير تنهي استعدادها للاحتفال بعيد الفطر  «^»  القبض على خليجية مطلوبة للإنتربول في الدمام  «^»  تقرير طبي ينقذ قاتلة من القصاص ويحيلها لمستشفى الأمراض النفسية  «^»  عملية جراحية ناجحة في العمود الفقري للأمير سلمان وعودته للوطن قريبا  «^»  لا "بلاك بيري" اليوم وانطلاق المفاوضات السعودية مع الشركة المصنعة  «^»  جائزة المفتاحة تتوج المرأة السعودية المبدعة ممثلة في خولة الكريع  «^»  أجواء ممطرة تستهوي زوار عسير  «^»  دمج مادتي القرآن والتفسير في مقرر واحد   «^»  كاتب يهودي اشتهر بمهاجمة الإسلام .. ينطق الشهادتين  «^»  حرارة شديدة على الوسطى والشرقية وجو لطيف جنوبا جديد الأخبار

المقالات
مقالات عامة
لعبة الطب الخطرة!!

يوسف الكويليت

المستشفيات والعيادات والمستوصفات الخاصة، تعددت منها الشكاوى وسوء المراقبة، حتى إن الهدف منها تحول من خدمة عامة وإنسانية، إلى تجارة مربحة مثلما حدث بانتشار الصيدليات وسوء أدائها وما قيل من أنها تبيع أدوية منتهية الصلاحية، وأن الطابع التجاري شكّل المعيار الأهم..
ففي المستشفيات وغيرها أصبح موضوع صور الأشعة والتحاليل والمراجعات المستمرة واختلاف التشخيص من طبيب لآخر في نفس التخصص، مشكلة محيرة جاءت انعكاساتها على المريض نفسياً أكثر من حالات التطمين، وقد تجري عمليات لمرضى لا يحتاجونها، حتى إن المواطن صار يتحمل مراجعة المستشفيات الحكومية رغم الضغوط عليها للثقة فيها أكثر من تلك الأهلية، والتي صارت مع كلفتها مصدر استنزافٍ مادي وتشكيك في أدائها..

مثلاً هناك صور متكررة عندما يُطلب لطفل صغير تحاليل وصور إشعاعية وأدوية متعددة جاءت من طبيب تعلن لوحة عيادته أنه اختصاصي واستشاري وتفاجأ عندما تراجع طبيباً آخر بنفس التأهيل أنه يعارض ويسفه الطبيب الذي قبله وهذه العينات من الإجراءات الضارة أصبحت شائعة ومثار حيرة للمواطن، والسبب انعدام الرقابة، والتأكد من سلامة نوايا تلك المؤسسات التي أعطت نماذج سيئة، ولعل وزارة الصحة، وهي المعنية بسلامة المواطن ، قادرة على تطوير أجهزة رقابتها وجعل العقوبات بمنزلة الإجراءات الخاطئة..

وعلى نفس الخط، فإن لدينا ما يقرب من سبعة ملايين وافد من العرب والأجانب، وهؤلاء لا يخضعون لكشف طبي دقيق، حتى إن بعض المستوصفات والمستشفيات غير الحكومية، يعطي التقارير بدون تدقيق أو فحص يتوازى مع خطورة الوافدين من مناطق موبوءة، وخاصة العاملين في المنازل والأماكن ذات الاكتظاظ السكاني ، وهو ما أبرز مجموعة من الأمراض لم تكن موجودة في بيئتنا، وصارت حالات التسمم من المطاعم وسوء النظافة بسبب تلك العمالة الجاهلة مشكلة دورية..

هذا الكلام يمكن وضعه في دائرة التساؤل، وعدم تعميمه على الكل لأن هناك من لديهم نوازع وضمائر حية ويمارسون مهنهم بكفاءة وأخلاقيات المختص سواء كان طبيباً أو صيدلياً، أو رجلاً يتكامل اختصاصه مع أي فريق طبي، لكن إذا ظلت الخروقات قائمة وفي جانب دقيق وحساس له تماس بصحة المواطنين، فإن إعادة النظر سواء بالتراخيص أو مراجعة تأهيل كل متعاقد، وإعطاء المواطن حق الشكوى عند أي سبب يجد نفسه أمام موقف صعب تعتبر على جانب كبير من الأهمية، وربما لو تم تعميم التأمين الصحي لحلّ الكثير من قضايا التلاعب، وهي حالة لا تزال تراوح في مكانها، وبانتظار ما سيكون فإن الآمال تتسع مع معالي الوزير الجديد..

.
شهران

نشر بتاريخ 20-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 7.35/10 (1356 صوت)


 

جديد مكتبة الصور
جديد مكتبة الصوتيات

جريدة الجزيرة

---------------

جريدة عكاظ

---------------

جريدة الرياض

---------------

جريدة الوطن

---------------

جريدة المدينة

---------------

جريدة اليوم

---------------

جريدة الإقتصادية

مواعيد الصلاة
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.shahran.com - All rights reserved

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية