خريطة الموقع الأربعاء 10 مارس 2010م
معركة قرندايزر وسبيس تون  «^»  تغيير المناهج ام منهجية التغيير  «^»  ملك القلوب والإنسانية  «^»  هناك .. حيث لا تفقد الذكريات عذوبتها !!  «^»  مستقبل..تحت الصفر  «^»  الفرصة التي قد لا تتكرر!!  «^»  الولاء ثم الولاء للوطن  «^»  لعبة الطب الخطرة!!  «^»  تدمير الملكات «2»  «^»  العمل في يوم العيد جديد المقالات
صبيان شهران اخراج البشري قحطان  «^»  قصيده ركب المعالي انشاد محمد الجربوع  «^»  عرضه من هضبان ومن عزيز قصيده عن تبوك  «^»  قصيده سعوديتي المنشد محمد الجربوع  «^»  قصيده وطنيه للشاعرخلف العنزي  «^»  لون الخطوه لفرقه شهران جديد الفيديو
في لغة الإشارة السعودية ولأول مرة ..فتاة سعودية صماء تحاضر بجامعة أمريكية بواشنطن  «^»  الأمن العام: تأخر تطبيق نظامساهر لأسباب خارجة عن الإرادة   «^»  الشركة ترجع القرار إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج عالميا والمقاولون يتوقعون تكبد خسائر   «^»  الهيئة تضبط إثيوبيا يروج الخمور بخميس مشيط   «^»   الملك يتصدر قادة العالم الإسلامي في التأييد والشعبية والقدرة على اتخاذ القرارات   «^»  إغلاق منشآت صحية مخالفة في عسير وتغريمها 200 ألف   «^»  أمير عسير يواسي محافظ تثليث في وفاة ابنه   «^»  نجران يطرد الاتحاد   «^»  خادم الحرمين الأكثر شعبية عربيا وإسلاميا   «^»  انهيار الجزء الشمالي من نفق خميس مشيط جديد الأخبار

المقالات
مقالات عامة
لعبة الطب الخطرة!!

يوسف الكويليت

المستشفيات والعيادات والمستوصفات الخاصة، تعددت منها الشكاوى وسوء المراقبة، حتى إن الهدف منها تحول من خدمة عامة وإنسانية، إلى تجارة مربحة مثلما حدث بانتشار الصيدليات وسوء أدائها وما قيل من أنها تبيع أدوية منتهية الصلاحية، وأن الطابع التجاري شكّل المعيار الأهم..
ففي المستشفيات وغيرها أصبح موضوع صور الأشعة والتحاليل والمراجعات المستمرة واختلاف التشخيص من طبيب لآخر في نفس التخصص، مشكلة محيرة جاءت انعكاساتها على المريض نفسياً أكثر من حالات التطمين، وقد تجري عمليات لمرضى لا يحتاجونها، حتى إن المواطن صار يتحمل مراجعة المستشفيات الحكومية رغم الضغوط عليها للثقة فيها أكثر من تلك الأهلية، والتي صارت مع كلفتها مصدر استنزافٍ مادي وتشكيك في أدائها..

مثلاً هناك صور متكررة عندما يُطلب لطفل صغير تحاليل وصور إشعاعية وأدوية متعددة جاءت من طبيب تعلن لوحة عيادته أنه اختصاصي واستشاري وتفاجأ عندما تراجع طبيباً آخر بنفس التأهيل أنه يعارض ويسفه الطبيب الذي قبله وهذه العينات من الإجراءات الضارة أصبحت شائعة ومثار حيرة للمواطن، والسبب انعدام الرقابة، والتأكد من سلامة نوايا تلك المؤسسات التي أعطت نماذج سيئة، ولعل وزارة الصحة، وهي المعنية بسلامة المواطن ، قادرة على تطوير أجهزة رقابتها وجعل العقوبات بمنزلة الإجراءات الخاطئة..

وعلى نفس الخط، فإن لدينا ما يقرب من سبعة ملايين وافد من العرب والأجانب، وهؤلاء لا يخضعون لكشف طبي دقيق، حتى إن بعض المستوصفات والمستشفيات غير الحكومية، يعطي التقارير بدون تدقيق أو فحص يتوازى مع خطورة الوافدين من مناطق موبوءة، وخاصة العاملين في المنازل والأماكن ذات الاكتظاظ السكاني ، وهو ما أبرز مجموعة من الأمراض لم تكن موجودة في بيئتنا، وصارت حالات التسمم من المطاعم وسوء النظافة بسبب تلك العمالة الجاهلة مشكلة دورية..

هذا الكلام يمكن وضعه في دائرة التساؤل، وعدم تعميمه على الكل لأن هناك من لديهم نوازع وضمائر حية ويمارسون مهنهم بكفاءة وأخلاقيات المختص سواء كان طبيباً أو صيدلياً، أو رجلاً يتكامل اختصاصه مع أي فريق طبي، لكن إذا ظلت الخروقات قائمة وفي جانب دقيق وحساس له تماس بصحة المواطنين، فإن إعادة النظر سواء بالتراخيص أو مراجعة تأهيل كل متعاقد، وإعطاء المواطن حق الشكوى عند أي سبب يجد نفسه أمام موقف صعب تعتبر على جانب كبير من الأهمية، وربما لو تم تعميم التأمين الصحي لحلّ الكثير من قضايا التلاعب، وهي حالة لا تزال تراوح في مكانها، وبانتظار ما سيكون فإن الآمال تتسع مع معالي الوزير الجديد..

.
شهران

نشر بتاريخ 20-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.14/10 (469 صوت)


 


جديد مكتبة الصور

جديد مكتبة الصوتيات



محرك البحث
Google

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.shahran.com - All rights reserved

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية