خريطة الموقع الجمعة 12 مارس 2010م
معركة قرندايزر وسبيس تون  «^»  تغيير المناهج ام منهجية التغيير  «^»  ملك القلوب والإنسانية  «^»  هناك .. حيث لا تفقد الذكريات عذوبتها !!  «^»  مستقبل..تحت الصفر  «^»  الفرصة التي قد لا تتكرر!!  «^»  الولاء ثم الولاء للوطن  «^»  لعبة الطب الخطرة!!  «^»  تدمير الملكات «2»  «^»  العمل في يوم العيد جديد المقالات
صبيان شهران اخراج البشري قحطان  «^»  قصيده ركب المعالي انشاد محمد الجربوع  «^»  عرضه من هضبان ومن عزيز قصيده عن تبوك  «^»  قصيده سعوديتي المنشد محمد الجربوع  «^»  قصيده وطنيه للشاعرخلف العنزي  «^»  لون الخطوه لفرقه شهران جديد الفيديو
في لغة الإشارة السعودية ولأول مرة ..فتاة سعودية صماء تحاضر بجامعة أمريكية بواشنطن  «^»  الأمن العام: تأخر تطبيق نظامساهر لأسباب خارجة عن الإرادة   «^»  الشركة ترجع القرار إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج عالميا والمقاولون يتوقعون تكبد خسائر   «^»  الهيئة تضبط إثيوبيا يروج الخمور بخميس مشيط   «^»   الملك يتصدر قادة العالم الإسلامي في التأييد والشعبية والقدرة على اتخاذ القرارات   «^»  إغلاق منشآت صحية مخالفة في عسير وتغريمها 200 ألف   «^»  أمير عسير يواسي محافظ تثليث في وفاة ابنه   «^»  نجران يطرد الاتحاد   «^»  خادم الحرمين الأكثر شعبية عربيا وإسلاميا   «^»  انهيار الجزء الشمالي من نفق خميس مشيط جديد الأخبار

المقالات
مقالات عامة
الولاء ثم الولاء للوطن

د. هاشم عبده هاشم

هل صحيح..أن هناك من المدرسين..وربما الطلاب من يرفض الانضمام إلى طابور الصباح المدرسي.."وتحية العلم" حتى الآن؟!
** وإذا كان الأمر صحيحاً..

** فكيف سنتعامل مع هذا المعلم وذلك الطالب؟!

** هل سيكون الحساب هذه المرة..بخصم بضعة أيام من مرتب هذا المعلم..وعدة درجات من علامات ذلك الطالب فقط؟!

** أم أن علينا أن "نفصلهما" من المدرسة إذا كان ذلك قد تم عن سبق إصرار..وتبعاً لقناعاتهما الخاصة والمرفوضة؟!

** إن هذه القضية الصغيرة الكبيرة لم تعد تقبل "المداورة"..واللف والدوران..وأسلوب "التمتمة".. و"الغمغمة"..ولي عنق الكلام وتفسير النوايا..

** إن الأمر يتعلق بصورة واضحة ومباشرة..بولاء هذا المعلم وذلك الطالب للبلد..

** ومن يرفض الوقوف أمام العلم..

** ومن يعطي نفسه الحق لتفسير الأمور على هواه..ومخالفة الأنظمة والتعليمات..فإنه لا يمكن أن يؤتمن على تربية أجيال إن كان معلماً..أو الانتساب إلى هذا الجيل إذا كان طالباً..إذا لم يكن مدركاً أهمية ولاء الإنسان لوطنه..والتعبير عن ذلك الولاء بمثل هذه الوقفة التلقائية والوجدانية أيضاً..

** إن علينا أن نكون واضحين وصريحين ومباشرين في التأكيد على أن الوطن قيمة..وأن الولاء له لا يجب الاختلاف عليه..أو تركه نهباً للاجتهادات..وأن مظاهر التعبير عن هذا الولاء لا يجب التهاون في أدائها..سواء كان ذلك بالوقوف أمام العلم..أو المشاركة في النشيد الوطني..أو في الوقوف لأداء القسم..أو بالعمل على ترسيخ قيمه..وتعليم الأجيال كل مظهر من مظاهر الاعتزاز به..والارتباط بترابه..والتضحية من أجله..والموت في سبيله.

** لأن من لا ولاء له لوطنه..فلا ولاء له لقيمه..وركائزه..وثوابته الأخرى..

** إن علينا أن نعلم أجيالنا..أن "حب الوطن من الإيمان"..وأن الوطن مقدم على أشياء حياتية كثيرة..بما في ذلك روح الإنسان..وجسده..وماله..وأبناؤه..وأن الولاء للوطن..هو الذي يحرك في وجدان الإنسان إحساسه بالمسؤولية..وبالتضحية..وبالخوف على حاضره ومستقبله..وأن من لا ولاء لديه لوطنه..فلا ولاء له تجاه أسرته..ومجتمعه..وقيادته..ومستقبله.

** إن المواطن الذي لا تربطه بوطنه مشاعر حقيقية وقوية..ومتأصلة تجاه وطنه..لا يمكن أن يخلص لهذا الوطن..أو يدافع عنه..أو يحميه..أو أن يكون أميناً على مصالحه ومكتسباته..وبالتالي فإنه يشكل بذلك أرضاً هشة قابلة للاختراق..وإلحاق أشد الأضرار بهذا الوطن وبمن يعيشون فيه..

** ولعل أبرز مظهر من مظاهر ضعف أو انعدام الولاء للوطن ..هو..انخراط المئات من الشباب في "شرك" التكفيريين..والانتحاريين..والإرهابيين الذين يمتهنون القتل..والتدمير..والإفساد في الأرض بكل أشكاله وألوانه..وهم الذين اعتبرهم أصحاب الفضيلة العلماء الأجلاء..بمثابة مفسدين في الأرض..

** هذه الصورة المؤلمة للنفس..تؤكد أننا مجتمع التبس عليه الكثير من الأمور..بفعل "التحسس و"التردد" و"عدم الوضوح" في تحديد الموقف من مسألة "الولاء للوطن"..غير القابل للمراوحة.. أو التقصير..

** إن التربية الوطنية التي نريدها..يجب أن تتجاوز مرحلة الشعارات..أو مجرد "تعليبها" في كتاب دراسي "أجوف"..لأن التربية الوطنية إحساس طاغٍ..وشعور عام قوي..وممارسة يومية أمينة..وإدراك شامل للمسؤولية..وإلا فإن المواطنة بدون كل هذا تظل ناقصة..وإن كانت الحقيقة تؤكد بأنها غائبة في الكثير من مظاهر حياتنا العامة مع كل أسف..

** وعلينا أن نصدر تشريعاً يبدأ بتعريف وتحديد مفهوم المواطنة..وينتهي بواجبات ومسؤوليات المواطن تجاه الوطن..مروراً بما يتوجب علينا أن نفعله..لنصون وطننا من العبث..أو الامتهان..أو التحقير إلى الحد الذي نستكثر عليه الوقوف في طابور الصباح المدرسي..وترديد نشيده..واحترام علمه..


ضمير مستتر:

( الشعوب لا تختار أوطانها..ولكنها تصبح مسؤولة عنها..وحريصة على الانتماء إليها..أكثر من خوفها على أرواحها..ومكتسباتها المادية والأدبية

نشر بتاريخ 20-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 6.64/10 (456 صوت)


 


جديد مكتبة الصور

جديد مكتبة الصوتيات



محرك البحث
Google

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.shahran.com - All rights reserved

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية