سجلت درجة الحرارة في الرياض ظهر أمس وأول من أمس 51 درجة مئوية، بحسب عدد من شاشات العرض الإلكترونية المنتشرة في بعض المواقع المكشوفة في العاصمة، وسط عزوف كبير من السكان عن ارتياد الأسواق والمتنزهات وممرات المشاة نهارا بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وانسحب ذلك على الحركة المرورية التي انخفضت إلى أدنى معدلاتها خلال عطلة نهاية الأسبوع خاصة في الفترة من 12 ظهرا وحتى الثالثة عصرا.
وفي الوقت الذي تخطّت درجة الحرارة عتبة الـ50 درجة مئوية كما عرضتها الشاشة الإلكترونية المنصوبة بممر المشاة بطريق الملك عبدالله عصر اليومين الماضيين، فإن الممر الشهير كان خاليا إلا من عدد قليل من هواة ممارسة رياضة المشي بعد أن كان يزدحم بالمشاة في مثل هذه الأوقات في الأسابيع الماضية التي سبقت ارتفاع درجات الحرارة، حيث اضطر الكثير منهم لتأخير ممارسة هوايتهم حتى الفترة المسائية في ظاهرة أجبرهم عليها ارتفاع درجات الحرارة وبدأ الكثير منهم بتعديل"الساعة البيولوجية" بالتزامن مع اقتراب بدء الإجازة الصيفية، ولذلك ينامون نهارا ويصحون ليلا.
وقال المواطن محمد الزايد إن ارتفاع درجات الحرارة في العاصمة هذه الأيام يكاد يشل الحركة خلال الفترة الممتدة من الظهر حتى العصر، وأنه اضطر لممارسة رياضة المشي بعد مغيب الشمس عندما تنخفض درجة الحرارة قليلا، كما يوجه أسرته بعدم الخروج من المنزل كالزيارات العائلية وارتياد الأسواق نهارا, لافتا إلى أن هذا القرار يتخذه الكثير من أرباب الأسر، ويتضح ذلك من خلو الشوارع من المارة إلا من بعض المضطرين للخروج من منازلهم، مشيرا إلى أنه ينتظر نهاية امتحانات الطلاب للسفر للمناطق الغربية والجنوبية من المملكة هربا من الجو الحار في الرياض خلال هذا الصيف.
من جهتها قالت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة في بيان نشرته على موقعها على الإنترنت إن درجات الحرارة التي تقاس وتعلن دوماً هي درجة حرارة الهواء في الظل، وذلك حسب قياسات منظمة الأرصاد العالمية, متوقعة أن يشهد سماء العاصمة هذا الأسبوع غباراً وعوالق ترابية وأن تصل درجة الحرارة إلى 43 والصغرى 27 درجة مئوية
تم إضافته يوم السبت 27/06/2009 م - الموافق 4-7-1430 هـ الساعة 8:40 صباحاً