الجمعة 3 سبتمبر 2010م

معركة قرندايزر وسبيس تون  «^»  تغيير المناهج ام منهجية التغيير  «^»  ملك القلوب والإنسانية  «^»  هناك .. حيث لا تفقد الذكريات عذوبتها !!  «^»  مستقبل..تحت الصفر  «^»  الفرصة التي قد لا تتكرر!!  «^»  الولاء ثم الولاء للوطن  «^»  لعبة الطب الخطرة!!  «^»  تدمير الملكات «2»  «^»  العمل في يوم العيد جديد المقالات
أمانة عسير تنهي استعدادها للاحتفال بعيد الفطر  «^»  القبض على خليجية مطلوبة للإنتربول في الدمام  «^»  تقرير طبي ينقذ قاتلة من القصاص ويحيلها لمستشفى الأمراض النفسية  «^»  عملية جراحية ناجحة في العمود الفقري للأمير سلمان وعودته للوطن قريبا  «^»  لا "بلاك بيري" اليوم وانطلاق المفاوضات السعودية مع الشركة المصنعة  «^»  جائزة المفتاحة تتوج المرأة السعودية المبدعة ممثلة في خولة الكريع  «^»  أجواء ممطرة تستهوي زوار عسير  «^»  دمج مادتي القرآن والتفسير في مقرر واحد   «^»  كاتب يهودي اشتهر بمهاجمة الإسلام .. ينطق الشهادتين  «^»  حرارة شديدة على الوسطى والشرقية وجو لطيف جنوبا جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
أخبار صحفية
خالد بن سلطان دحرنا المتسللين

خالد بن سلطان دحرنا المتسللين
خالد بن سلطان دحرنا المتسللين
أكد مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية الأمير خالد بن سلطان دحر المعتدين والمتسللين عن حدود المملكة الجنوبية، مشيراً إلى أن بعض الأبواق الخارجية حاولت الإيهام بأن تلك الأحداث صراع طائفي يستهدف جماعة بعينها. وقال: إن الاعتداء على الجار لا يقره شرع ولا دين، وتساءل: هل من يعتدى على بيتك تسأله عن هويته قبل أن تصده وترده خائباً، إن الجار إذا اعتدى ولم يراع حقوق الجوار فلا حقوق له علينا.
وأضاف الأمير خالد بن سلطان، خلال رعايته مؤتمر الخدمات الطبية للقوات المسلحة بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض أمس، أن ملف الحدود السعودية اليمنية منتهٍ ومتفق عليه من كلا الطرفين، وأكد أن زمرة المتسللين لم يبق منهم سوى قناصة سيقضى عليهم.
إلى ذلك اعترف المتسللون الحوثيون أمس باعتداءاتهم على المملكة والتعدي على أراضيها، بعد أن أعلن زعيمهم عبدالملك الحوثي انسحابهم من الأراضي والمواقع السعودية التي تواجدوا فيها منذ الثالث من نوفمبر الماضي.
وزعم عبدالملك في تسجيل صوتي تم بثه عبر الإنترنت أن هذه "المبادرة فرصة حقيقية للسلام ولمصلحة الشعبين الجارين".
وادعى في التسجيل قائلاً "إن تقدمنا إلى تلك الأراضي والمواقع كان ضرورة لمواجهة عدوان انطلق منها".
ورفض مصدر عسكري يمني لـ"الوطن" اعتبار إعلان المتمردين الحوثيين مبادرة بمعنى الكلمة، ووصف ما أعلنه عبدالملك الحوثي في هذا الشأن بالإجراء الاضطراري نتيجة للخسائر التي تكبدها المتمردون في المعارك الأخيرة من قبل الجيشين اليمني والسعودي.
واستمرت المعارك بين الجيش اليمني والمتمردين الحوثيين في بعض مناطق صعدة، حيث قالت مصادر عسكرية إن الجيش نفذ في محور سفيان عملية التفاف تكتيكي وانقضاض على مواقع يتمتمرس فيها المتمردون، ما أسفر عن مقتل أكثر من 20 حوثيا بينهم أحد القيادات الميدانية ويدعى "أبو علي".

--------------------------------------------------------------------------------

أكد مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية الأمير خالد بن سلطان، دحر المعتدين والمتسللين عن حدود المملكة الجنوبية، مشيراً إلى أن بعض الأبواق الخارجية حاولت الإيهام بأن تلك الأحداث صراع طائفي يستهدف جماعة بعينها، وقال "إن الاعتداء على الجار لا يقره شرع ولا دين، وتساءل "هل من يعتدي على بيتك تسأله عن هويته قبل أن تصده وترده خائباً، إن الجار إذا اعتدى ولم يراع حقوق الجوار فلا حقوق له علينا".
وحيا الأمير خالد بن سلطان خلال رعايته المؤتمر السادس للخدمات الطبية للقوات المسلحة بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الإنتركونتننتال بالرياض أمس، أبطال القوات المسلحة وهم يعملون في صدق وإيمان، ويتأهبون للتضحية والفداء ويرحبون بالشهادة ويسعون لتحقيق الانتصار، وقال "رحم الله شهداءنا وشفى جرحانا وحمى المملكة من كل شر وسوء".
وقال الأمير خالد بن سلطان إن ملف الحدود السعودية اليمنية منتهٍ ومتفق عليه من كلا الطرفين وإن الحكومة اليمنية تحميها كما نحميها، وإن زمرة المتسلليين الذي أرادوا بطريقة أو أخرى الاعتداء والتسلل والقنص في أراضي المملكة لم يبق منهم سوى قناصة سنقضي عليهم حتى إن أي شخص يفكر في الاعتداء على المملكة يجب أن يفكر مليا قبل أن يقدم على ذلك".
وحول علاج الجرحى، قال الأمير خالد "هناك تعليمات أن الجرحى لهم الأولوية في العلاج والعناية الكاملة ومن لم يستطع معالجته في المملكة سيعالج في الخارج"، مشيرا إلى أن قواتنا تحاول الآن التمركز في المناطق الاستراتيجية للسيطرة على الحدود وأن المهربين في الحدود مسؤولية وزارة الداخلية، "وما أود إيضاحه هو أن القناصة الذين أتوا وبأيديهم سلاح لقتل سعودي دمرناهم ودمرنا مخازنهم وقد انخفضت عندهم روح القدرة القتالية".
وأوضح الأمير خالد بن سلطان أنه سيبدأ في تنفيذ مستشفى الرياض العسكري عند انتهاء الدراسات.
وشدد الأمير خالد على ضرورة استيفاء الملخصات والأبحاث واشتمالها على النقاط الرئيسة الضرورية، مؤكداً على الاهتمام بتكنولوجيا النانوميتر التي تبشر بإحداث ثورة في حياة البشر في المجال الطبي، وقال "تشغلني الأخطاء الطبية بعد أن كشفت وزارة الصحة عن عدة وفيات نجمت عن أخطاء طبية كذلك الملف الطبي الإلكتروني وبرامج الصيدلة الإلكترونية وبرامج مراقبة القرارات الطبية ودعمها للتقليل من الأخطاء الطبية".
ووجه الأمير خالد بمناقشة الاحتباس الحراري وكيفية المواءمة بين وقف ارتفاع حرارة الأرض وحاجة سكانها إلى التنمية والتقدم والغذاء، وقال إن مؤتمر المناخ الذي عقد في كوبنهاجن لم يحقق تطلعات الدول النامية في التنمية والاقتصاد والأمن الإنساني كذلك عدم تعرضه لصحة الإنسان وما يهددها من أمراض صحية ونفسية واحتمال ظهور فيروسات وميكروبات قد تكون أشد فتكا من ازدياد درجة الحرارة.
ونوه بعدة نقاط قوية في المؤتمر منها الاهتمام بالرعاية النفسية والاجتماعية للمرضى وطالب بزيادة البحوث في شأن الرعاية النفسية للمقاتلين وخاصة أن 25% من إصابات الحروب هي حالات اضطراب نفسي وتزيد النسبة بين العسكريين في الخطوط الأمامية، و تحدث الأمير خالد عن المسح الصحي للعسكريين وقال إنها قضية مهمة لأنها تمس الأمراض المزمنة ومعدلاتها وخطرها وطالب بالمحافظة على الكفاءات الثلاثية وهي "الصحية والبدنية والنفسية" التي تعد من مقومات الكفاءات القتالية وطالب برفع عدد البحوث الخاصة بالطب العسكري وفروعه، وقال: استرعى انتباهي تعامل العناية المركزة مع حالات الإرهاب وهذا الموضوع يستحق الدراسة ليشمل الإرهاب الكيماوي والبيولوجي والإشعاعي وجرحى المعارك الحربية كذلك عوائق الجودة في المستشفيات العسكرية وكيفية التغلب عليها.
وأوضح مدير عام الخدمات الطبية للقوات المسلحة اللواء طبيب كتاب بن عيد العتيبي في كلمته أن المؤتمرات السابقة علمتنا الثقة بالنفس وقبول النقد البناء وعدم الحساسية من قبول الرأي الآخر وقال "لقد أخذت توصيات المؤتمرات الأخيرة منحى تطويريا له نتائج مثمرة على مستوى الخدمة الطبية الراقية ومن ضمن نتائجها تحويل التمريض من دبلوم إلى بكالوريوس ، واستحداث برنامج الطبيب المساعد بالتعاون مع جامعة جورج واشنطن والاتفاق مع الجامعة لقبول ضباط أطباء للتخصص في طب الطوارئ والعناية المركزة والتخدير وطب الميدان وطب الكوارث كذلك الاتفاق مع الجيش الأمريكي لعقد دورات في كلية الأمير سلطان العسكرية للعلوم الصحية؛ للتدريب على عمليات الإنقاذ في حالة حرب المدن ودراسة إنشاء مراكز صحية نفسية وعلاج الإدمان ونتج عنها إنشاء مركز الصحة النفسية بالطائف وعيادات الصحة النفسية في المستشفيات العسكرية وإجراء المسح الصحي للعسكريين والوقاية من الأمراض المزمنة وتكليف كلية الأمير سلطان العسكرية للعلوم الصحية بعقد دورات لطب الصحراء ودورة في الجودة الطبية".
مضيفا أن الخدمات الطبية للقوات المسلحة تستضيف المؤتمر الثاني للمجموعة الإقليمية العربية للطب العسكري الذي ينبثق من المجلس الدولي للطب العسكري مطلع العام المقبل، وهي مرشحة أيضاً لعقد المؤتمر الدولي الأربعين للطب العسكري، وتابع "حافظنا بألا يطرح في هذا المؤتمر إلا ما يؤدي إلى الخروج بتوصيات قابلة للتطبيق العملي".
وألقى المقدم الطبيب هشام الخشان محاضرة بعنوان المسح الصحي العسكري، فيما تحدث العقيد الطبيب عبد العزيز إبراهيم العبد العال عن الاحتفاظ بعوامل التخثر بعد إعادة التجمد لوحدات زلال الدم. ورعت الأمير البندري بنت سلطان بن عبد العزيز الأمسية الثقافية العلمية بنادي الضباط حيث اشتملت على العديد من الفعاليات. من جهة أخرى وافق الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، على إقامة "جائزة القوات المسلحة المحلية في حفظ القرآن الكريم للعسكريين " خلال شهر جمادى الآخرة 1431 بمشاركة جميع القطاعات العسكرية بوزارة الدفاع والطيران . كما صدرت الموافقة على اللائحة التنظيمية للجائزة التي تضمنت أهداف المسابقة وفروعها وشروطها وجوائزها المالية
تم إضافته يوم الثلاثاء 26/01/2010 م - الموافق 11-2-1431 هـ الساعة 3:03 مساءً

اضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (10 صوت)


جديد مكتبة الصور
جديد مكتبة الصوتيات

جريدة الجزيرة

---------------

جريدة عكاظ

---------------

جريدة الرياض

---------------

جريدة الوطن

---------------

جريدة المدينة

---------------

جريدة اليوم

---------------

جريدة الإقتصادية

مواعيد الصلاة
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.shahran.com - All rights reserved

الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية