أهلا بك زائر موقعنا الكريم أنت لم تسجل دخولك بعد أو أنك غير مسجل لدينا ، للتسجيل كعضو جديد اضغط هنا . كما يرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا

الفرصة التي قد لا تتكرر | الخميس 25 يونيو 2009 1:11:10 مساءً

في الخرائط الجغرافية يشكل العرب كياناً متلاصقاً ، وتاريخياً توجد روابط الدين واللغة والتراث الواحد، لكن الواقع السياسي وضعنا على خط الأزمات، سواء بتناثرنا بين التيارات والقوى ، أو اتخاذ الخلافات على الجزئيات الصغيرة، لتلغى الكليات الاستراتيجية، حتى إننا نفرح بانتخابات الدول عندما يولد يساريّ في أمريكا الجنوبية يتخذ موقفاَ مضاداً للغرب وأمريكا، أو شخصية قريبة من بعض أفكارنا في أوروبا كما حدث مع ديغول، أو رئيسيْ أسبانيا (فرانكو) أو اليونان وغيرهما..



نحن الآن على مفترق طرق ويجب أن نقوّم اتجاهنا بالمواجهات العقلانية بأن نكون أو لا نكون طالما في كل عقد من الزمن تتسع مواجهاتنا، إن لم تكن مع بعضنا، فمع محيطنا الإقليمي أو الخارجي، والمؤلم أكثر أن هذا الكيان الكبير بملايينه الثلاثمائة، رسب أصحابه اقتصادياً وسياسياً في المسيرات الطويلة التي بدأت منذ نصف قرن، وحالياً نواجه وضعاً آخر جاء هذه المرة مع رئيس الدولة الأكبر والأعظم عندما خاطبنا بلغة أكثر واقعية وتقارباً مع أهدافنا بالسلام واحترام حقوقنا وموروثنا التاريخي..



في القاهرة ينعقد وقت كتابة هذه الافتتاحية، اجتماع وزراء الخارجية العرب وهذه المرة يقتصر الموضوع على طروحات الرئيس أوباما، التي فتحت أكثر من نافذة في الجدار المغلق، وبالتالي إذا كنا نريد فعلياً قراءة الموقف بشكل جدي، وبظرف مصالحة عربية قادها الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لتكسر الحواجز، فإن أهدافنا واضحة ، وخاصة ما يتعلق بالسلام مع إسرائيل، ولعل المشروع العربي قابل لأن يكون طروحتنا أمام أي مفاوضات، كما أن الخروج من هذا الاجتماع بقرارات ملزمة سواء بشروطنا، أو مواقفنا، سوف يكون له الفاعلية، لأن انقسامنا أفرغ كل غرض تبنيناه وحاولنا أن يتطابق مع أهدافنا، وحتى في حروبنا نلتقي على مبدأ التحرير لأرضنا، وننقسم بسبب بعض الأفكار، وخصمنا ليس سهلاً حين تحرس مبادئه وأهدافه القوى العظمى في الغرب، ولا تعارضه دول الشرق، لأنه يملك البدائل التي يتعامل بها من أفق المصالح بما في ذلك المقومات التقنية العالية التي لا يملكها كل العرب..



أصحاب القضية، من سوء حظنا جميعاً، أنهم أصيبوا بالأمراض العربية التي حولتنا إلى أنصاف وأرباع دول ليس لها التأثير على الواقع السياسي العالمي، وضرورة استعادة الجبهة الفلسطينية الواحدة أمر تفرضه الضرورات، إذا كنا بالفعل نريد التخاطب مع أمريكا بما يفرض احترامها لنا، ويساعدها على تجاوز المخارج المغلقة التي صاحبت كل رئيس وصل للبيت الأبيض، لأن أوباما يريد تغيير اتجاه البوصلة السياسية لبلاده، وعلينا أن نستفيد من هذه الفرصة باتخاذ القرارات التي لا تخلّ بأصولنا وقواعدنا الثابتة، ولكن لا تجعلنا خارج اللعبة ، وضمن حزام عربي واحد ينطق بنفس المفردات ويتبنى ذات الأهداف حتى نصل إلى غاياتنا، وإلا خرجنا من القضية بأصفار إلى الشمال لأن الظرف الأمريكي والدولي، وحتى الإسرائيلي يمنحنا قيمة التحرك، وهي الفرصة التي قد لا تتكرر، أو تعود بنفس الشروط والمواقف..

عدد مرات القرائة : 3,481 مره .

مرات الإرسال لصديق : 0 مره .

مرات الاضافة للمفضلة : 194 مره .

عدد مرات الطباعة : 340 مره .

مستوي التقيم: 0.0/10 عدد مرات التقيم : 1894

الأضافة بمواقع المشاركة

أخبار ذات صلة :

المتواجدون الان :

المتواجدون بهذة الصفحة : 0 ( 0 عضو - 0 ضيف ) .

بواسطة :

أجمالى عدد التعليقات 0 تعليق

Powered By : Al-3geb Portal 2009 - 2017 ® Version 2.0.1