أهلا بك زائر موقعنا الكريم أنت لم تسجل دخولك بعد أو أنك غير مسجل لدينا ، للتسجيل كعضو جديد اضغط هنا . كما يرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا

وصف مقاومي توطين الوظائف وكأنهم يقاومون جواسيس إسرائيليين | الاثنين 18 فبراير 2008 7:24:51 مساءً

وصف وزير العمل الدكتور غازي القصيبي مقاومة السعودة والحرب عليها بما يشبه الحروب الصليبية مؤكدا أنه لم يكن يصدق ذلك. وقال في ورشة عمل نظمتها الوزارة أمس عن تفعيل الشراكة بينها وبين وسائل الإعلام إن هذه المقاومة للسعودة وصلت حتى محاربة تدريب السعوديين، مضيفا "عندما نجتذب حلاقين سعوديين تأتينا رسائل تتهمنا بتحويل الأبناء لحلاقين".

وأشار القصيبي إلى أن الوزارة بصدد تغيير مفردة "السعودة" إلى توطين الوظائف لإلغاء ما لحق بهذا المفهوم من سلبيات، مضيفا أن الناس نظروا للسعودة على أنها برنامج يخص وزارة العمل، واعتبروا الاستقدام حقا من حقوق المواطنة. وقال وزير العمل إنه لا يوجد إنسان في أي دولة يطالب بإلغاء حق المواطن في العمل وهو ما يقارب الخيانة العظمى.

وفي معرض استغرابه من نشر الصحف لما وصفه بـ"ما هب ودب" من شكاوى ضد السعودة استذكر القصيبي كيف أن الصحف منعت مقالا له قال فيه إن "البشوت تعيق الحركة" مطالبا بإجماع وطني على 3 قضايا ملحة هي السعودة، وترشيد الاستقدام، والتدريب، وفي لغة لا تخلو من مرارة وصف مقاومي السعودة بمن يقاومون جواسيس إسرائيليين.



--------------------------------------------------------------------------------





القصيبي يشبه الحرب على السعودة بأحقاد

الحرب الصليبية



وزير العمل يستغرب اعتبار الاستقدام حقا أكثر من حقوق المواطنة











قال وزير العمل الدكتور غازي القصيبي إنه لم يصدق أن مقاومة السعودة والحرب عليها ستصل إلى ما يشبه شن حرب من أحقاد الحروب الصليبية.

وأضاف القصيبي أن المقاومة للسعودة وصلت حتى إلى محاربة تدريب السعوديين قائلا "عندما نجتذب حلاقين سعوديين تأتينا رسائل تتهمنا بتحويل الأبناء لحلاقين".

وتابع الوزير أنه لو قيل له إنه سيجد 10% من الإحباطات التي وجدها في الوزارة لما صدق، مضيفا أن وزارته لا تتمتع بالشعبية مع وسائل الإعلام ولا مع المجتمع لأنها تريد تغييراً على الأرض، فالبيروقراطية لن تذهب لأنها جزء من الدولة عبر التاريخ.

وأشار القصيبي في ختام ورشة عمل نظمتها وزارة العمل أمس لتفعيل الشراكة مع وسائل الإعلام إلى أن وزارته بصدد تغيير مفردة السعودة إلى توطين الوظائف لإلغاء ما لحق بهذا المفهوم من سلبيات، مضيفاً أن الناس نظروا إلى السعودة على أنها برنامج يخص وزارة العمل واعتبروا الاستقدام حقاً أكثر من حقوق المواطنة.

وقال" لا يوجد إنسان في أي دولة يطالب بإلغاء حق المواطن في العمل وهو ما يقارب الخيانة العظمى"، مشيرا إلى أن تأشيرات الاستقدام وصلت إلى مليون وثلاثين ألفاً وسترتفع خلال خمسة أعوام إلى ما بين ثلاثة وخمسة ملايين سنوياً محذرا من أن ذلك سيجعل السعوديين أقلية في بلدهم.

واستغرب القصيبي نشر الصحف لكل "ما هب ودب" من شكاوى ضد السعودة مستذكرا أن الصحف سبق أن منعت مقالا له قال فيه إن "البشوت تعيق الحركة"، مطالبا بإجماع وطني لثلاثة قضايا ملحة هي السعودة وترشيد الاستقدام والتدريب، مؤكدا أن هذه القضايا يجب أن تكون خياراً استراتيجياً وألا يكون هناك التفاف عليها وفي لغة لا تخلو من المرارة وصف مقاومي السعودة وكأنهم يقاومون جواسيس إسرائيليين.

وأشار القصيبي إلى أنه بعد 20 عاماً سيكون لدى المملكة 35 مليون سعودي يحتاجون للوظائف وأن هناك الآن 148 ألفاً من حملة شهادات التعليم العام ينتظرون التوظيف، نافيا أن يكون هناك بطالة بين حملة الدكتوراه، ومعترفا بوجود عاطلين لا يتعدى عددهم أصابع اليدين من حملة الماجستير وشكا من مقاومة البعض لعمل السعوديين في بعض المهن وقال إن وزارته أقنعت شركة بن لادن على أن تقيم برنامجا للتدريب على أعمال البناء.

وقال القصيبي إن التشفي بوزارة العمل "هو تشف في بناتكم اللواتي لم نستطع توظيفهن"، وقال إن هناك 450 ألف عاطل وعاطلة عن العمل مقابل 5 ملايين فرصة عمل نريد إقناع الناس بالعمل فيها.

وقال القصيبي "إذا لم نستطع حل مشكلة العمل والبطالة في الوقت الحاضر، فكيف لنا أن نحلها بعد تراجع أسعار النفط أو الركود الاقتصادي".

وكانت ورشة العمل التي نظمتها الوزارة لتفعيل الشراكة بينها وبين وسائل الإعلام وأقيمت في ثلاث جلسات منفصلة قد استعرضت في جلستها الأولى الصورة الذهنية عن وزارة العمل كما ترسمها وسائل الإعلام، وعقدت برئاسة نائب الوزير عبدالواحد الحميد واتفق المشاركون فيها على سلبية هذه الصورة لكنها متوسطة بالمقارنة مع الصورة عن وزارات أخرى، أما الجلسة الثانية فكانت برئاسة رئيس تحرير صحيفة الاقتصادية عبدالوهاب الفايز وهي عن تجارب ناجحة لبعض الأجهزة والمنشآت في التعامل مع وسائل الإعلام وخلصت إلى أهمية تطبيق الخدمات الإلكترونية في أعمال الوزارة وتحسين الخدمات للجمهور، أما الجلسة الثالثة فكانت عن معوقات ومتطلبات تفعيل شراكة إيجابية مع وسائل الإعلام وترأسها أمين عام مجلس التعليم العالي الكاتب المعروف الدكتور محمد الصالح وأوصت بتطوير وتوسيع دور إدارة الإعلام والعلاقات العامة واستحداث ناطق إعلامي للعمل وإعادة بلورة أولويات ولغة الخطاب الإعلامي للوزارة
عدد مرات القرائة : 1,320 مره .

مرات الإرسال لصديق : 0 مره .

مرات الاضافة للمفضلة : 78 مره .

عدد مرات الطباعة : 237 مره .

مستوي التقيم: 0.0/10 عدد مرات التقيم : 1396

الأضافة بمواقع المشاركة

أخبار ذات صلة :

المتواجدون الان :

المتواجدون بهذة الصفحة : 0 ( 0 عضو - 0 ضيف ) .

بواسطة :

أجمالى عدد التعليقات 0 تعليق

Powered By : Al-3geb Portal 2009 - 2017 ® Version 2.0.1