<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Sep 2010 06:09:54 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.shahran.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة شهران العريضة | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.shahran.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - shahran.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Sep 2010 03:09:54 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 10 Sep 2010 03:09:54 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ معركة قرندايزر وسبيس تون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>د. عبدالعزيزطالع الشهراني

يحتدم في صدري تأوهات ذكرى،وتراتيل زمن، وينتصب في مؤخرة جمجمتي تمثال الرجل الاخضر وقتالية قرندايزر. 
انها خيالاتي التي تجرني بلا رأفة موالي ولا شفقة محب، لتتسع حدقة ذهني ويضمحل واقعي، وكل هذا في ثواني او جزيئات منها. 
فهل لبداهة الخِلقة دور في ذلك ، وهل يحدث هذا مع اصحاب الجماجم والاخيلة مثلي، ام انني نفرت بتصوراتي عن منظومة البشر واخيلات الخلق، بتفرد غير مقصود وبندرة جهلاء.
ولماذا تظهر في عقلي تلك التصورات والتخيلات؟؟ ولماذا أجد نفسي انساق لها بنظرة تخترق ما امامي لتثبت على نقطة لم توضع لاجل تلك النظرة الحيرى؟؟ 
انني اعرف السبب، ويعرفه كل من عرف لغة الصورة والصوت، وشيفرة السيناريوهات.
"كل ما اراه يثبت في عقلي" مقولة يعرفها اصحاب اللغة التأثيرية الملفوظة وغير الملفوظة.
من اكثر من خمس وعشرين سنة كان لقرندايزر صفحة في عقولنا وقالب يشكل سلوكاتنا الصغيرة، فها أنا اخرج من بيتنا لاجعل كفي طائرة تطير وصوتي صدى لهديرها ، ثم اخترق حواجز وهمية لاقذف بقنابلي الحارقة صوب ارض غبارية لاحثو بعدها بالغبار بقدمي ليموت عدوي واكسب المعركة ثم اعود لوطني.
قصة قصيرة،واحداث متقطعة،ونهاية احبها.
ومرة اخرج من بيتنا لاحدّث نفسي، واعاقب جندي، واجلد حاجز جيراننا وكأنه حارسي الخاص لانه اخطأ، بحق من اخطأ ؟ لا اعلم ، المهم اني من يعاقب.
الحمد لله ان قرندايزر كان صاحبنا في تلك الحقبة، ولم يكن بطل من ابطال سبيس تون، او ام بي سي ثري، لكان الوقع اشد، والصواريخ تخرج من ظهورنا بين العظم واللحم، واصوات متداخلة، وتشويش لعقل صغير كاد ان ينفجر لانه حفظ جدول الضرب.
انها والله مأساه أن نعلم خطورة قنوات تتحكم عبر عملياتها التأثيرية في عقول صغارنا، ثم يكبروا فنلومهم لانهم خرجوا عن الجادة ،وجرحوا شخصياتهم بسكين العنف وكسروا ذواتهم بفؤوس الفتنة.
رفقاً بابنائكم وبناتكم وليكن في قلوبكم رحمة، فما تفعلونه اسميه "بالعنف الوالدي المغلف" فهو مغلف  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.shahran.com/articles-action-show-id-99.htm</link>
      <pubDate>Wed, 27 Jan 2010 22:08:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تغيير المناهج ام منهجية التغيير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>د.عبدالعزيزطالع الشهراني

تعزف انامل البعض هذه الايام على اوتار التغيير المناهجي الخاص بالمواد الشرعية في مدارسنا للحاجة الماسة لصناعة وعي حضاري جديد قادر على تقبل تغييرات العالم المتحضر ( كما يزعمون ).
وهؤلاء العازفون على وتر المناهج لاحداث انتقالة في عقول النشء هم ابعد عن فهم منهجية التغيير أصلاً.
فالمناهج الدراسية في عمومها ما هي الا وسائل تعليمية - نظرية كانت او عملية - ذات بعد عقلي محدود أعدها مختصون في التعليم وهي – كما يعلم عقلاء التعليم عامة – قد مرت على مراحل تغييرية ملحوظة بحسب التغيرات الواقعية وهذا أمر طبيعي ناشئ عن بشرية الاعداد والمنهجية والتطورات الحادثة في العالم.
فالتغيير هو التغيير، ولكن هل يعي هؤلاء العازفون ماهي منهجية التغيير قبل ان يطرقوا ابواب تغيير المناهج الشرعية؟
التغيير ايها الاخوة ليس مجرد انتقال من حالة الى حالة اخرى، وليس مجرد ألماً وصفياً يشعر به الفرد عند انسلاخه من حالته الراهنة ، وليس مجرد تجربة قاسية من تجارب الحياة ، بل هو عملية نفسية في أصلها فكرية في تأثيرها ، ونحن اذ نطالب بتغيير ما فيجب ان نكون عارفين بمنهجية التغيير المطلوب احداثه.
ويجب ان تكون فلسفة التغيير المناهجي للمواد الشرعية عبر فهم منهجية التغيير اولاً،ولا يعي ذلك الا اهل الاختصاص الشرعي وليس كل من هب ودب ممن كتب وانشأ وصار له عمودا في صحيفة ومقالا دوريا في صفحة الرأي.
التغيير مسؤولية يتحملها من له حق التغيير وليس لمن لهم باع في تغيير الحق، فالصمت ايها العازفون اولى من صناعة زوبعة فكرية تشوش على الناس مفاهيمهم وثقتهم في منظومة التعليم في بلادنا، فكما انه لا يحق للعالم الشرعي ان يطالب بتغيير المنهج الاقتصادي مثلاً في البلد نظراً لعدم تخصصه وقلة فهمه فمن باب اولى عدم احقية كتاب الصحف اليومية ممن تخصصوا في الهندسة والكيمياء ان يتحدثوا في تغيير المناهج الشرعية.
فهل نتعلم يوماً فلسفة اي الابواب تطرق اولاً..!!!

الكاتب 
د. عبد ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.shahran.com/articles-action-show-id-98.htm</link>
      <pubDate>Wed, 27 Jan 2010 21:49:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ملك القلوب والإنسانية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>مضت أربع سنوات منذ أن تولى الحكم الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين وقد نهضت المملكة نهضات متتالية في جميع المجالات، في هذه المدة القصيرة أنشئت الجامعات والمدن الجامعية في جميع المناطق دون استثناء، وأرسلت البعثات التعليمية للدراسة في جميع جامعات العالم حوالي خمسين ألف طالب وطالبة للدراسة، كما أنشئت المدن الصناعية في كل منطقة وأنشئت المدن السكنية في كل منطقة، وتقلص الدين العام على الدولة من 100 % إلى 10 % وأنشئت المستشفيات واشتهرت المملكة عالميا بعملية فصل التوائم وأتوا من أنحاء العالم متجهين للمملكة لفصل التوائم على حساب الملك الإنسان عبد الله بن عبد العزيز، وقد هيأت الدولة الإمكانيات اللازمة للطبيب الماهر الدكتور عبد الله الربيعة الذي اشتهر بفصل التوائم بكل مهارة وقد عينه خادم الحرمين وزيرا للصحة ولايزال يقوم بعمليات فصل التوائم بنفسه ومعاونيه، كما أمر خادم الحرمين بإنشاء جامعة الملك عبد الله في المنطقة الغربية في ثول وستكون من أشهر جامعات العالم تقنيا وعلميا، وأمر بتوسعة الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة وتوسعة المسعى للحجاج والمعتمرين.
إن طموح الملك عبد الله لاحدود له، إنه بطموحه يسابق الزمن لقد أمر بإنشاء هذه المشاريع العملاقة والعمل قائم بها على قدم وساق وهذه المشاريع لولا همة الملك عبد الله بن عبد العزيز ـــ حفظه الله ـــ لاحتاجت إلى خمسين سنة مقبلة.
إن الملك عبد الله حين استلم زمام الحكم أقبل على وجهه الخير كل الخير وارتفع سعر البترول إلى 150 دولارا أمريكيا ارتفاعا غير مسبوق. الملك عبد الله عمل الكثير والكثير في زمن قياسي ولا أستطيع حصره، وما عمله خادم الحرمين الملك عبد الله له بصمات واضحة وجلية، أسأل الله ـــ سبحانه وتعالى ـــ أن يعطيه الصحة والعافية ويطيل في عمره وهو في أحسن حال، كما أسأل الله لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.shahran.com/articles-action-show-id-97.htm</link>
      <pubDate>Thu, 25 Jun 2009 10:18:35 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هناك .. حيث لا تفقد الذكريات عذوبتها !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>تأخذك مصر بمرها وحلاوتها .. تأخذك بتفاصيلها وتسحرك بجمالها ..تجعلك شئت أم أبيت جزءا منها .. لا تستطيع أن تتخلى عن انتمائك لها .. تأخذك الى حيثما تريد وقتما تشاء لا ارادة لك في مصر .. هناك أنت مسلوب الارادة ومستسلم تماما لما يحيط بك من ظروف .. تأخذك مصر بهمومها التي لا تنتهي .. وبغيومها التي لا تمطر .. وبآمالها التي لا تتحقق .. وتطلعات شعبها التي لا تبلغها .. تأخذك بآلاف الأحلام والامنيات المبعثرة في الشوارع دون أن تتحقق .. تأخذك بنيلها وأبحارها وشوارعها ومدنها وقراها وتفاصيلها الكثيرة .. تأخذك بابتسامة لا تجدها في أي بلد آخر .. وبحزن لا يمكن أن تجهله عيون .. وبلحظات لا تتكرر في أي وقت آخر.. بلد الحزن والفرح ،البكاء والضحك ، الألم والأمل .. كل المتناقضات التي لا تجدها تتواءم وتلتئم وتتناسق بشكل ساحر ومجنون الا في مصر .. هناك ترى الحزن يبعث الابتسامة .. ومن رحم الأمل تولد الضحكة .. ومن قلب الأزمة تخلق النكتة .. ومن عنفوان الكارثة تتفجر براكين الفرح!!. 

يبحث الشعب المصري عن فرصة للفرح .. لمحة فرح تكفيه أياما طويلة .. يعيش على ذكراها ويستمتع بصداها زمنا طويلا .. يعرف المصريون كيف يفرحون .. يعرفون كيف يبتسمون ويعرفون كيف يتغلبون على همومهم بالصبر والفرح والابتسام .. ضربوا بهمومهم جميعها بعرض الحائط وتشبثوا بكرة القدم .. يحب المصريون كرة القدم أكثر من أي شيء آخر .. علمونا منذ القدم أن التعصب الرياضي ثنائي الاتجاه .. أهلي أم زمالك .. وحين يتعلق الأمر بالأهلي والزمالك تخلو الشوارع وتشتعل حمى المنافسة والعصبية ولا صوت يعلو فوق صوت المباراة. 

بحجم مصر وتاريخها وسنوات عمرها والحضارات التي مرت عليها وأنهر العلم والمعرفة التي تدفقت على أراضيها .. وبحجم انجازاتها وعطاءاتها وآثارها واسهاماتها الكبرى بتاريخ البشرية .. بحجم سيرتها وقصصها وحكاياتها وثقافتها وشعرائها .. وبحجم قصص الحب والوجد والمودة والمحبة .. بحجم جيرانها وحروبها وسياساتها وقاد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.shahran.com/articles-action-show-id-96.htm</link>
      <pubDate>Thu, 25 Jun 2009 10:13:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مستقبل..تحت الصفر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>** هناك أناس لا يقدرون المسؤولية.. 

** ولا يفصلون بين الأشياء.. 

** ولا يحرصون على تحقيق المستقبل الأفضل قدر حرصهم على إحراز أكبر قدر ممكن من المتع "اللحظوية"..وليحدث ما يحدث بعد ذلك.. 

** ولا يحاولون تغيير مساراتهم "الملتوية"..والتضحية بالأدنى من أجل الأغلى والأعلى.. 

** ومع ذلك فإنهم.. 

** يحلمون بالمجد.. 

** ويحلمون بالثروة.. 

** ويحلمون بالعيش الهانئ والمستقر.. 

** ويحلمون بالحصول على أرفع الشهادات العلمية.. 

** ويحلمون بالوصول إلى أعلى المراتب الوظيفية.. 

** ويحلمون بالشهرة..وبأن يُشار إليهم بالبنان.. 

** ويحلمون..ويحلمون..ويحلمون.. 

** ومع ذلك فإنهم لا يبذلون أي مجهود لتصحيح مساراتهم..ولا يظهرون أي تغيير في طريقة حياتهم..وفي تجنب المنزلقات والأخطاء التي غرقوا فيها..وفضلوها على السبل المؤدية إلى المستقبل الآمن.. 

** والأعجب من كل هذا.. 

** أنهم لا يكفون عن الشكوى.. 

** عن اللوم لعباد الله..والتأفف من ظلم الدنيا.. 

** عن ندب حظوظهم العاثرة.. 

** عن غموض مستقبلهم..ومستقبل أطفالهم..ومن يعيشون معهم.. 

** فلا سكن يؤويهم.. 

** ولا وظيفة "محترمة" تؤمن حياتهم.. 

** ولا علاقات اجتماعية نظيفة ترفعهم.. 

** ولا مؤهلات علمية تفتح لهم طرقاً مغلقة وغير سالكة.. 

** ولا عزيمة حقيقية و "جادة" تمكنهم من تدارك ما فات وتعويضه.. 

** فكيف لا تنهار الأحلام.. 

** وكيف لا تتلاشى الآمال.. 

** وكيف لا تسقط الأماني..إن كانت الحال هي الحال.. 

** إن الغد الأجمل.. 

** والمستقبل الأمثل.. 

** والطموح الأعلى..والأغلى.. 

** لا يمكن تحقيقها بالتمنيات..والأحلام..والآمال..فقط.. 

** كما انه لا يمكن تجنب الانهيار والسقوط..إذا لم تكن الإرادة موجودة..والعزيمة صارمة..على أن نضع بيننا وبين الماضي ألف حاجز..وحاجز..ألف سد..وسد.(!!) 

** ذلك أن الماضي المؤلم.. 

** كما أن الحاضر الأ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.shahran.com/articles-action-show-id-95.htm</link>
      <pubDate>Thu, 25 Jun 2009 10:12:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفرصة التي قد لا تتكرر!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b> في الخرائط الجغرافية يشكل العرب كياناً متلاصقاً ، وتاريخياً توجد روابط الدين واللغة والتراث الواحد، لكن الواقع السياسي وضعنا على خط الأزمات، سواء بتناثرنا بين التيارات والقوى ، أو اتخاذ الخلافات على الجزئيات الصغيرة، لتلغى الكليات الاستراتيجية، حتى إننا نفرح بانتخابات الدول عندما يولد يساريّ في أمريكا الجنوبية يتخذ موقفاَ مضاداً للغرب وأمريكا، أو شخصية قريبة من بعض أفكارنا في أوروبا كما حدث مع ديغول، أو رئيسيْ أسبانيا (فرانكو) أو اليونان وغيرهما.. 

نحن الآن على مفترق طرق ويجب أن نقوّم اتجاهنا بالمواجهات العقلانية بأن نكون أو لا نكون طالما في كل عقد من الزمن تتسع مواجهاتنا، إن لم تكن مع بعضنا، فمع محيطنا الإقليمي أو الخارجي، والمؤلم أكثر أن هذا الكيان الكبير بملايينه الثلاثمائة، رسب أصحابه اقتصادياً وسياسياً في المسيرات الطويلة التي بدأت منذ نصف قرن، وحالياً نواجه وضعاً آخر جاء هذه المرة مع رئيس الدولة الأكبر والأعظم عندما خاطبنا بلغة أكثر واقعية وتقارباً مع أهدافنا بالسلام واحترام حقوقنا وموروثنا التاريخي.. 

في القاهرة ينعقد وقت كتابة هذه الافتتاحية، اجتماع وزراء الخارجية العرب وهذه المرة يقتصر الموضوع على طروحات الرئيس أوباما، التي فتحت أكثر من نافذة في الجدار المغلق، وبالتالي إذا كنا نريد فعلياً قراءة الموقف بشكل جدي، وبظرف مصالحة عربية قادها الملك عبدالله بن عبدالعزيز، لتكسر الحواجز، فإن أهدافنا واضحة ، وخاصة ما يتعلق بالسلام مع إسرائيل، ولعل المشروع العربي قابل لأن يكون طروحتنا أمام أي مفاوضات، كما أن الخروج من هذا الاجتماع بقرارات ملزمة سواء بشروطنا، أو مواقفنا، سوف يكون له الفاعلية، لأن انقسامنا أفرغ كل غرض تبنيناه وحاولنا أن يتطابق مع أهدافنا، وحتى في حروبنا نلتقي على مبدأ التحرير لأرضنا، وننقسم بسبب بعض الأفكار، وخصمنا ليس سهلاً حين تحرس مبادئه وأهدافه القوى العظمى في الغرب، ولا تعارضه دول الشرق، لأنه يملك البدائل الت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.shahran.com/articles-action-show-id-94.htm</link>
      <pubDate>Thu, 25 Jun 2009 10:11:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الولاء ثم الولاء للوطن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>هل صحيح..أن هناك من المدرسين..وربما الطلاب من يرفض الانضمام إلى طابور الصباح المدرسي.."وتحية العلم" حتى الآن؟! 
** وإذا كان الأمر صحيحاً.. 

** فكيف سنتعامل مع هذا المعلم وذلك الطالب؟! 

** هل سيكون الحساب هذه المرة..بخصم بضعة أيام من مرتب هذا المعلم..وعدة درجات من علامات ذلك الطالب فقط؟! 

** أم أن علينا أن "نفصلهما" من المدرسة إذا كان ذلك قد تم عن سبق إصرار..وتبعاً لقناعاتهما الخاصة والمرفوضة؟! 

** إن هذه القضية الصغيرة الكبيرة لم تعد تقبل "المداورة"..واللف والدوران..وأسلوب "التمتمة".. و"الغمغمة"..ولي عنق الكلام وتفسير النوايا.. 

** إن الأمر يتعلق بصورة واضحة ومباشرة..بولاء هذا المعلم وذلك الطالب للبلد.. 

** ومن يرفض الوقوف أمام العلم.. 

** ومن يعطي نفسه الحق لتفسير الأمور على هواه..ومخالفة الأنظمة والتعليمات..فإنه لا يمكن أن يؤتمن على تربية أجيال إن كان معلماً..أو الانتساب إلى هذا الجيل إذا كان طالباً..إذا لم يكن مدركاً أهمية ولاء الإنسان لوطنه..والتعبير عن ذلك الولاء بمثل هذه الوقفة التلقائية والوجدانية أيضاً.. 

** إن علينا أن نكون واضحين وصريحين ومباشرين في التأكيد على أن الوطن قيمة..وأن الولاء له لا يجب الاختلاف عليه..أو تركه نهباً للاجتهادات..وأن مظاهر التعبير عن هذا الولاء لا يجب التهاون في أدائها..سواء كان ذلك بالوقوف أمام العلم..أو المشاركة في النشيد الوطني..أو في الوقوف لأداء القسم..أو بالعمل على ترسيخ قيمه..وتعليم الأجيال كل مظهر من مظاهر الاعتزاز به..والارتباط بترابه..والتضحية من أجله..والموت في سبيله. 

** لأن من لا ولاء له لوطنه..فلا ولاء له لقيمه..وركائزه..وثوابته الأخرى.. 

** إن علينا أن نعلم أجيالنا..أن "حب الوطن من الإيمان"..وأن الوطن مقدم على أشياء حياتية كثيرة..بما في ذلك روح الإنسان..وجسده..وماله..وأبناؤه..وأن الولاء للوطن..هو الذي يحرك في وجدان الإنسان إحساسه بالمسؤولية..وبالتضحية..و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.shahran.com/articles-action-show-id-93.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 Mar 2009 17:32:01 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لعبة الطب الخطرة!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>المستشفيات والعيادات والمستوصفات الخاصة، تعددت منها الشكاوى وسوء المراقبة، حتى إن الهدف منها تحول من خدمة عامة وإنسانية، إلى تجارة مربحة مثلما حدث بانتشار الصيدليات وسوء أدائها وما قيل من أنها تبيع أدوية منتهية الصلاحية، وأن الطابع التجاري شكّل المعيار الأهم.. 
ففي المستشفيات وغيرها أصبح موضوع صور الأشعة والتحاليل والمراجعات المستمرة واختلاف التشخيص من طبيب لآخر في نفس التخصص، مشكلة محيرة جاءت انعكاساتها على المريض نفسياً أكثر من حالات التطمين، وقد تجري عمليات لمرضى لا يحتاجونها، حتى إن المواطن صار يتحمل مراجعة المستشفيات الحكومية رغم الضغوط عليها للثقة فيها أكثر من تلك الأهلية، والتي صارت مع كلفتها مصدر استنزافٍ مادي وتشكيك في أدائها.. 

مثلاً هناك صور متكررة عندما يُطلب لطفل صغير تحاليل وصور إشعاعية وأدوية متعددة جاءت من طبيب تعلن لوحة عيادته أنه اختصاصي واستشاري وتفاجأ عندما تراجع طبيباً آخر بنفس التأهيل أنه يعارض ويسفه الطبيب الذي قبله وهذه العينات من الإجراءات الضارة أصبحت شائعة ومثار حيرة للمواطن، والسبب انعدام الرقابة، والتأكد من سلامة نوايا تلك المؤسسات التي أعطت نماذج سيئة، ولعل وزارة الصحة، وهي المعنية بسلامة المواطن ، قادرة على تطوير أجهزة رقابتها وجعل العقوبات بمنزلة الإجراءات الخاطئة.. 

وعلى نفس الخط، فإن لدينا ما يقرب من سبعة ملايين وافد من العرب والأجانب، وهؤلاء لا يخضعون لكشف طبي دقيق، حتى إن بعض المستوصفات والمستشفيات غير الحكومية، يعطي التقارير بدون تدقيق أو فحص يتوازى مع خطورة الوافدين من مناطق موبوءة، وخاصة العاملين في المنازل والأماكن ذات الاكتظاظ السكاني ، وهو ما أبرز مجموعة من الأمراض لم تكن موجودة في بيئتنا، وصارت حالات التسمم من المطاعم وسوء النظافة بسبب تلك العمالة الجاهلة مشكلة دورية.. 

هذا الكلام يمكن وضعه في دائرة التساؤل، وعدم تعميمه على الكل لأن هناك من لديهم نوازع وضمائر حية ويمارسون مهنهم بك ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.shahran.com/articles-action-show-id-92.htm</link>
      <pubDate>Fri, 20 Mar 2009 17:30:47 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تدمير الملكات «2» ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ملكة التفكير مثلها مثل بقية الملكات الفطرية في الإنسان تصقل أو تبهت وفق ما يتاح لها من تربية وما يحيط بها من بيئة، ولعل المثال الذي طرح في مقال أمس حول من يفكر ومن لا يفكر، يوضح كيف أن الاختلاف بين الاثنين ربما حدث بسبب الفروق في البيئة وأسلوب التنشئة التي تعرض لها كل منهما، فمن ترك على الفطرة لم يعترضه قمع وردع وتجهيل وتلقين، نشأ مقاداً بفطرته التي تدفعه إلى التأمل والتساؤل والتثبت والمقارنة لتمييز الحق من الباطل، أما من تدخلت بيئته وتنشئته فحدت من حريته فنشأ لا يسمع حوله سوى الحث على الطاعة واتباع ما يلقن له وتصديق كل ما يقوله من هم أكبر سناً أو أكثر علماً أو أعلى مكانة، فإنه ينشأ وقد رسخ في نفسه أن الصواب كامن في اتباع ما تقوله تلك المصادر الملقنة له، فهي قد أقر لها بالكفاية والعلم فما حاجته هو إلى طرح الأسئلة أو المراجعة أو الاستيثاق من صواب ما قيل؟ والنتيجة هي التعود على غياب الرجوع إلى العقل والتسليم بأن المصادر الملقنة للمعرفة هي المشعل الذي ينبغي أن يتبع، وأن كل ما تقوله صواب دائماً فهي لا يمكن أن تزل أو تخطئ، سواء كانت كتاباً يدرس أو أستاذاً يعلم أو عالماً يتحدث.
وغني عن القول إن صقل ملكات التفكير لا يتم بحشو العقل بالمعلومات ولا بتنوعها، فملكة التفكير أداة للنظر في المعرفة، وما نفتقده في تعليمنا هو غياب استعمال تلك الأداة، فالمعارف تعرض أمام الطلاب ليقبلوها ويتعاملوا معها كما هي، من غير أن يعطوا الحرية في فحصها وفهم مضمونها والتأكد من صحتها، فتبقى ملكاتهم الفكرية معطلة فيصيبها الترهل والذبول.
إن عدم الاستعانة بملكة التفكير التي هي أداة التأمل والتبصر عند التعاطي مع المعارف، يؤدي بالطلاب إلى قبول كل أنواع المعرفة المتاحة لهم، ومن المؤكد أن ليس كل معرفة صحيحة أو صادقة، بل ربما كان هناك من المعارف ما يحمل ضرراً للإنسان، وتربية الطلاب على القبول بكل ما يعرض لهم من المعارف والتعاطي مع مصادر المعرفة على أنها محقة دائماً لا يأت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.shahran.com/articles-action-show-id-91.htm</link>
      <pubDate>Mon, 10 Nov 2008 06:10:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العمل في يوم العيد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>أفهم أن تعمل بعض الجهات المرتبطة بمصالح المواطنين من أمن وصحة وإعلام وغيرها في العيد فذلك من صميم اختصاص موظفيها جزاهم الله بأحسن ما عملوا وبارك لهم، كما أفهم أن يستمر العمل حتى فجر العيد في بعض المحلات التجارية التي يرتبط نشاطها باحتياجات الناس الملحة كمحلات الأحذية والحلوى وما شابهها حيث أنها تلبي حاجة من لم تسمح له ظروفه بتأمين تلك الأشياء مبكرا كما أنها في الوقت نفسه تمنح أصحاب تلك المحلات الفرصة لتحقيق المزيد من الأرباح، أما أن تفتح بعض المحلات التجارية أبوابها في نهار ومساء أول أيام العيد بدون حاجة فذلك ما لم أتمكن من إيجاد تفسير له أو معنى..!!
في عصر أول أيام العيد أو قبل المغرب مباشرة على الأصح لفت نظري هذا العام وجود عدة محلات مفتوحة في أهم شارع تجاري بمدينة مكة المكرمة، كان الشارع خاليا من المتسوقين تماما فيما كان العاملون في تلك المحلات يجلسون داخلها دون عمل بانتظار زبون من المؤكد أنه لن يأتي في أغلب الأحوال، فكيف يفكر أصحاب تلك المحلات وبأي منطق يتعاملون ؟ لقد تداعت في ذهني يومها عشرات الأسئلة وأنا أشاهد ذلك المنظر، إذ كيف يجبر أصحاب تلك المحلات العاملين لديهم على الدوام في ذلك اليوم وهو يوم إجازة شرعية من حق جميع المسلمين التمتع بها والتفرغ لها ؟؟ لماذا يتجاوز حب الدنيا هذا القدر في نفوس الناس ويدفعهم لإجبار هؤلاء الضعفاء على الدوام في يوم العيد ؟ بأي حق يرغمونهم على نسيان الفرح وعدم الاستمتاع بتلك اللحظات الهانئة وقد كانوا يصلون الليل بالنهار ليلبوا حاجة المتسوقين معظم الشهر ؟ لماذا يحرمونهم من فرصة مشاركة أسرهم الفرح بالعيد وقضاء بعض الوقت الممتع هنا أو هناك ؟ قد يقول قائل إن بعض هؤلاء العاملين لا أسر لديهم هنا باعتبارهم من المقيمين أو أنهم متفرغون أصلا وليس لديهم ما يمنع من الاستمرار في العمل أو.. أو 
وهذه كما أراها حجج مرفوضة، فالعيد يعني مجموعة من مشاعر الفرح التي يعايشها الإنسان فتملأ قلبه بهجة ورضا دون مقدمات ف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.shahran.com/articles-action-show-id-90.htm</link>
      <pubDate>Mon, 13 Oct 2008 12:33:06 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>